logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 07 أبريل 2026
20:50:13 GMT

سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟ ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتب حسن علي طه يعاني الشعب الس

سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟    ❗خاص❗   ❗️sadawilaya❗    كتب حس
2026-04-06 20:34:22
سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟

❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗

كتب حسن علي طه

يعاني الشعب السوري المرارة مرتين: مرة من خيبة أمله بالسلطة الجديدة التي بنى عليها آمالًا وأحلامًا، ومرة من ظروف أقل ما يُقال فيها إنها أسوأ مرحلة معيشية، ما كانت لتكون حتى في أيام قانون العقوبات "قيصر".

ظروف تصل إلى حد المجاعة، من دون أي مبالغة.

سوريا في أيام آل الأسد، وبالرغم من كل الفساد والاستبداد، كانت تتوفر فيها مقومات الحياة الكريمة:
سكن، تعليم، طبابة، والمعيشة اليومية.

اليوم، يخرج السوريون عن صمتهم.
فبعد عملية الترهيب التي ابتدأ فيها الشرع ولايته، ومجازر الساحل والسويداء،
إضافة إلى تدمير الجيش السوري وتحويل القوى العسكرية إلى "شرطة مخافر"،
حيث أصبح العدو الإسرائيلي اللاعب الأمني الأول، والقادر على الوصول إلى أي نقطة بشكل علني، بعد أن كان يصلها في بداية أيام الجولاني تحت جنح منع التجوال ليلًا، فقتل العلماء، واعتقل آخرين، ودمر كل البنى التحتية لمنع أي إفادة منها.

كل ذلك، وما يُفرض على المجتمع السوري من ثقافات لا تمت إليه بصلة،
ثقافات أتت من خلف الحدود، ما بين شيشاني وأفغاني وتركماني، وكل ما هو " اني".
ثقافات أعادت إلى الشارع السوري أيام الجاهلية والعصبية القبلية والطائفية،
التي لم تكن سائدة أيام حكم آل الأسد، بالرغم من كل اضطهادهم وطغيانهم .
وما بين المجازر والاحتلال، كان الوضع المعيشي الأكثر ضغطًا وحضورًا لدى الشارع السوري،
مما جعل الناس تتحرر من عقدة الخوف والرعب الذي فُرض عليهم بعد سقوط بشار.
تجلى هذا التحرر من خلال رفع الصوت على مواقع التواصل، بسبب الغلاء وفواتير الكهرباء وأسعار المحروقات، وتحديدًا الغاز،
وذلك كله بعد تعليق العمل بعقوبات قانون قيصر.
وما وُعد به السوريون من بحبوحة، جاء عكسيًا في يومياتهم.
في المحصلة، يعيش السوريون أسوأ فصول حياتهم وأحلامهم،
لدرجة أن الترحم على نظام المخابرات الأسدي أصبح الأكثر حضورًا فيما يدلي به السوريون، تلميحًا وتصريحًا.
من هنا، أتى مؤشر الانفجار بشكل غير مباشر في وجه النظام الحديث،
فكانت محاولات اقتحام السفارة الأمريكية والسفارة المؤمراتية تعبيرًا عن أول تصادم مع حكم الجولاني،
ناهيك عمّا تم الإعلان عنه من نواة حركات مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
فهل يجد الشعب السوري من يدعمه في قضاياه السيادية في وجه الاحتلال وحلفائه؟
وهل يصبح هذا الدعم عمليًا جزءًا من إعادة تنشيط الدورة الاقتصادية؟
ليكون لبنان مثالًا يُحتذى في عملية إطلاق مقاومة في وجه العدو الإسرائيلي، ما كانت لتكون لو كان نظام الأسد ما زال حاكمًا،
مقاومة قادرة على استثمار ضعف النظام، كما حصل في أوائل الثمانينيات بعد رحيل أبو عمار عن بيروت وبداية عهد أمين الجميل.
لا سيما أن الشعب السوري متجذر لديه العداء لإسرائيل والنصرة لفلسطين، حتى ولو أن بعضًا من أهلها أخطأ البوصلة يومًا ما، مشتبهًا أن دمشق هي القدس.
فهل تكون مقاومة الاحتلال حبل النجاة، وإعادة بوصلة الحياة لسوريا، الدولة صاحبة الحضارة الأعرق على الإطلاق؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
عن حربٍ لا يريدها أحد: رياح ترامب تُعاكس سفن نتنياهو
ما تداعيات قرار «المركزي السوري» على المصارف اللبنانية؟
ملف لبنان في السعودية من الديوان إلى الخارجية
إيران تقرأ في العقل الأميركي: واشنطن تريد «تصفية الحساب»
حذارِ تكرار تجربة التفاوض عشية وقف إطلاق النار: من قال إن أصل فكرة نزع السلاح قابل للنقاش؟
مياه الوزاني: لبنان يهب العدو 300 مليون دولار سنوياً
قاسم أكثر تشدّداً في الموقف من الأميركيين وخصوم الداخل: نسخة جديدة من حزب الله
الاخبار : أسعار خياليّة وشروط تعجيزية: أزمة سكن تطلّ برأسها في الضاحية والجنوب
الانباء: دروز جبل الشيخ يواجهون المشاريع المشبوهة... والرئاسة على نار حامية
السفارة الأميركية وإعلام لبنان: المرّ قائد حملة «إطاحة» حزب الله
هل ستشعر واشنطن بـالخيبة وتنتقم؟ طوني عيسى السبت, 26-تموز-2025 لم يشرح الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك كيف ستردّ و
خطط ترامب الفنزويلية تتعثّر: شركات النفط غير متحمّسة
عن أي سلام نتحدّث؟ كيان نووي لا يطبّق القرارات الدولية ومحميّ بالفيتو الأميركي
قراءة في العدوان الإسرائيلي على دولة قطر.. وماذا بعد؟
السويداء (لا) تستعيد هدوءها: جثث متكدّسة... وانهيار خدماتي المشرق العربي الأخبار الإثنين 21 تموز 2025 تتواصل الأزمة ا
انفجار زبقين: ما هو دور الفرنسيّين؟
حماية «الأمن القومي» ذريعةً للحروب الأبدية نتنياهو للإسرائيليين: أنا منقذكم
الاخبار :هوية مطلقي الصواريخ لم تُحسم
ملف النازحين إلى أين: أسئلة حول تظاهرات الاثنين؟
بين لقاء الأونيسكو ولقاءات معراب
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث